تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥
وأمّا المكروهات فهي استقبال الشمس ، والقمر بالبول والغائط وترتفع بستر فرجه ولو بيده أو دخوله في بناء أو وراء حائط ، واستقبال الريح بالبول بل بالغائط أيضا .
شرح
وما رواه في العلل في باب علَّة نظر الإنسان إلى ما دفعه بإسناده ، عن العيص ابن أبي مهيبة ، قال : شهدت أبا عبد اللَّه ( ع ) وسأله عمرو بن عبيد فقال : ما بال الرجل إذا أراد أن يقضي حاجته أن ينظر إلى سفله وما يخرج من ثمّ ، فقال : انّه ليس أحد يريد ذلك إلَّا وكلّ اللَّه عزّ وجلّ ملكا يأخذ بعنقه ليريه ما يخرج إحلال أو حرام ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 3 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 235 .. وغيرها من الروايات الدالة على أن لا ينبغي أن يتكبّر من كان أوّله نطفة وآخرة جيفة وفيما بين ذلك وعاء للغائط . ويؤيّده أيضا بعض الأدعية المتقدّمة من قوله ( ع ) : الحمد للَّه الذي رزقني لذّته وأبقى قوته في جسدي وأخرج عنّي أذاه يا لها نعمة وفي بعضها يا لها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها وغيرها . وأمّا المكروهات فمجموع ما ذكره الماتن ( ره ) تبلغ أحد وعشرين أيضا : الأوّل والثاني والثالث - استقبال الشمس والقمر والريح بفرجه ، بل ببوله وغائطه ، أمّا الأوّلان فقد تقدّم حكمهما تفصيلا في مسألة حرمة استقبال القبلة ، فراجع .
مدارك العروة — صفحة 585 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي