تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
شرح
يصبر حتّى ينظر إلى ما يخرج منه ، قال : انّه ليس في الأرض آدمي إلَّا ومعه ملكان موكلان به فإذا كان على تلك الحال ثنيا برقبته ثمّ قالا يا ابن آدم انظر إلى ما كنت تكدح له في الدنيا إلى ما هو صائر . ورواه الصّدوق ( ره ) في العلل ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن صالح بن السندي . . إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 5 ، ولم ينقل صدره من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 236 .. وفي الفقيه كان علي ( ع ) يقول : ما من عبد إلَّا وبه ملك موكَّل يلوّي عنقه حتّى ينظر إلى حدثه ثمّ يقول له الملك يا ابن آدم هذا رزقك فانظر من أين أخذته وإلى ما صار فعند ذلك ينبغي للعبد أن يقول : اللَّهم ارزقني الحلال وجنّبني الحرام ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 18 ، حديث 1 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 235 .. ويأتي إن شاء اللَّه في كيفية وضوء أمير المؤمنين ( ع ) وتعليمه لمحمّد بن الحنيفة ، وفيه يا محمّد ايتني بإناء من ماء أتوضأ للصلاة فأتاه محمّد بالماء فأكفاه بيده اليسرى على يده اليمنى ثمّ قال : بسم اللَّه والحمد للَّه الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا ، قال : ثمّ استنجى فقال : اللَّهم حصّن فرجي وأعفه واستر عورتي وحرّمني ( وحرمهما خ ) على النّار - الحديث ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل : باب 16 ، حديث 1 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 282 ، ولم ينقله عن المصباح .. بناء على أن يكون المراد من قوله ( ع ) أتوضأ هو التوضأ من الخبث لا الحدث بقرينة أن الاستعانة على الثاني مكروه وبقرينة قوله ( ع ) : ( ثمّ استنجى ) .
مدارك العروة — صفحة 582 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي