تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
شرح
المواضع الستة وهي الشوارع والمشارع ومنزل القافلة ودروب المساجد والدور وتحت الأشجار المثمرة . يدل على ذلك : ما رواه الكليني ( ره ) ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى البجلي ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : قال رجل لعلي بن الحسين ( ع ) أين يتوضأ الغرباء ؟ فقال : يتّقي شطوط الأنهار والطرق النافذة وتحت الأشجار المثمرة ومواضع اللعن ، قيل له : وأين مواضع اللعن ، قال : أبواب الدور ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 1 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 228 .. وعن علي بن إبراهيم ، رفعه ، قال : خرج أبو حنيفة من عند أبي عبد اللَّه ( ع ) وأبو الحسن موسى ( ع ) قائم وهو غلام ، فقال له أبو حنيفة يا غلام أين يضع الغريب ببلدكم ؟ فقال : اجتنب أفنية المساجد وشطوط الأنهار ، ومساقط الثمار ، ومنازل النزال ولا تستقبل القبلة بغائط ولا بول ، وارفع ثوبك وضع حيث شئت ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 3 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 228 .. وقوله ( ع ) فيهما : ( وشطوط الأنهار ) هو الشوارع التي ذكرها الماتن ( ره ) ، وقوله : ( الطرق النافذة ) هي المشارع جمع مشرع ، وهو الطريق ، قوله : ( وتحت الأشجار المثمرة ) وإن كان يحتمل اختصاصها بالمثمرة فعلا بناء على أن يكون التلبس بالمبدء شرطا في صدق المشتق على الذات .