شرح
وفي المصباح للشيخ ( ره ) بعد قوله : على النار ووفقني لما يقرّبني منك يا ذا الجلال والإكرام .
ولم أره ، أعني ما في المصباح ، في غير الكتاب من كتب الأدعية ولا غيرها من كتبه الحديثية ، ولكن يكفي لنا حكم مثل الشيخ ( ره ) باستحباب ذلك لأنّ عمدة مرجع الأخبار الفقهية ينتهي إليه رضوان اللَّه عليه .
وأمّا ما ذكره الماتن من الدعاء عند القيام من محل الاستنجاء من قوله :
الحمد للَّه - إلى قوله - : من البلوى فإنّما ذكره المفيد والشيخ ( ره ) في المقنعة والنّهاية وليس في الروايات المذكورة كذلك ، بل ما ذكره الفقيه نقلا عن فعل علي ( ع ) أن مسح البطن عند الخروج لا عند القيام ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 5 ، حديث 6 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 217 ..
وليس فيه المسح بيده اليمنى ، بل هو مطلقا .
وقوله ( ره ) : وعند الخروج أو بعده باعتبار كون قوله ( ع ) : ( وإذا خرج من الخلاء ) في مرسلة الصّدوق وكون رواية عبد اللَّه بن ميمون القداح ذات احتمالين من كون المراد من قوله : إذا خرج إرادة الخروج أو نفس الخروج .
وأمّا ما ذكره الماتن ( ره ) لقوله : ( عند خروج الغائط ) من قوله : الحمد للَّه . . إلخ فلم أجده بل في مرسلة الفقيه : اللَّهم كما أطعمتنيه طيبا . . إلخ ، ما تقدّم والأمر سهل ، واللَّه العالم .