شرح
القيام من محل الاستنجاء ، وعند الخروج أو بعده .
يدل على ذلك كلَّه ما رواه مرسلا في الفقيه حيث قال : وكان رسول اللَّه ( ص ) إذا أراد دخول المتوضي قال : اللَّهم إنّي أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ، اللَّهم أمط عنّي الأذى وأعذني من الشيطان الرجيم ، وإذا استوى جالسا للوضوء قال : اللَّهم أذهب عنّي القذى والأذى واجعلني من المتطهّرين ، وإذا تزحر قال : اللَّهم كما أطعمتنيه طيبا في عافية فأخرجه خبيثا في عافية ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 5 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 316 ..
وفيه أيضا : وكان ( ع ) - يعني أمير المؤمنين - إذا دخل الخلاء يقول : الحمد اللَّه الحافظ المؤدي ، فإذا خرج مسح بطنه ، قال : الحمد للَّه الذي أخرج عنّي أذاه وأبقى في قوته ، يا لها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 8 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 316 ..
وفيه أيضا وجدت بخط سعد بن عبد اللَّه حديثا أسنده إلى الصّادق ( ع ) أنّه قال : من كثر عليه السهو في الصلاة فليقل إذا دخل الخلاء : بسم اللَّه وباللَّه أعوذ باللَّه من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 1 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 317 ..
وما رواه الكليني ( ره ) ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن معاوية بن عمّار ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه يقول إذا دخلت المخرج فقل : بسم اللَّه ، اللَّهم إنّي أعوذ الحديث - إلى قوله - : الرجيم ، ثمّ قال : فإذا خرجت فقل : بسم اللَّه ، الحمد اللَّه الذي عافاني من الخبيث المخبث وأماط عنّي