تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١
شرح
الأذى ، وإذا توضأت فقل : أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه ، اللَّهم اجعلني من التّوابين واجعلني من المتطهرين والحمد للَّه رب العالمين ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 2 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 316 و 317 .. وما رواه الشيخ ( ره ) في التّهذيب بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم ابن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أحدهما ( ع ) قال : إذا دخلت الغائط فقل أعوذ ، وذكر مثله - إلى قوله - : الأذى إلَّا أن فيه من البلاء بدل الخبيث المخبث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 3 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 316 و 317 .. وبإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن العبّاس ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن عبد اللَّه بن ميمون القداح ، عن أبي عبد اللَّه ، عن آبائه ، عن علي ( ع ) أنّه كان إذا خرج من الخلاء قال : الحمد للَّه الذي رزقني لذّته وأبقى قوّته في جسدي وأخرج عنّي أذاه يا لها نعمة - ثلاثا - ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 10 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 316 و 317 .. وفي باب النوادر من طهارة الكافي ، عن علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن صباح الحذاء ، عن أبي أسامة ، قال : كنت عند أبي عبد اللَّه ( ع ) فسأله رجل من المغيرية عن شيء من السنن فقال : ما من شيء يحتاج إليه أحد من ولد ( بني خ ل ) آدم إلَّا وقد جرت فيه من رسوله سنة عرفها من عرفها وأنكرها من أنكرها فقال رجل فما السنّة في دخول الخلاء ، قال : تذكر اللَّه وتعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم ، وإذا قمت قلت : الحمد اللَّه على ما أخرج منّي من الأذى في يسر وعافية ، قال الرجل : فالإنسان يكون على تلك الحال ولا
مدارك العروة — صفحة 581 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي