وأن يقرء بالأدعية المأثورة بأن يقول عند الدخول :
« اللَّهم إنّي أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبّث الشيطان الرجيم » أو يقول : « الحمد للَّه الحافظ المؤدّي » والأولى الجمع بينهما .
وعند خروج الغائط : « الحمد للَّه الذي أطعمنيه طيبا في عافية وأخرجه خبيثا في عافية » .
وعند النظر إلى الغائط : « اللَّهم ارزقني الحلال وجنّبني عن الحرام » .
وعند رؤية الماء : « الحمد للَّه الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا » .
وعند الاستنجاء : « اللَّهم حصّن فرجي وأعفه واستر عورتي ، وحرّمني على النّار ووفّقني لما يقربني منك يا ذا الجلال والإكرام . وعند الفراغ من الاستنجاء :
« الحمد للَّه الذي عافاني من البلاء وأماط عني الأذى . وعند القيام عن محل الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه ويقول « الحمد للَّه الذي أماط عنّي الأذى وهنأني طعامي وشرابي وعافاني من البلوى » .
وعند الخروج أو بعده : « الحمد للَّه الذي عرّفني لذّته وأبقى في جسدي قوّته وأخرج عنّي أذاه يا لها نعمة يا لها نعمة يا لها نعمة لا يقدر القادرون قدرها » .
شرح
أجزاء الاستبراء لا مقدّما عليه ، وهذا أيضا لم يثبت استحبابه شرعا لكنّه موافق للاعتبار إذ التنحنح يوجب حركة الأعصاب المربوطة بمجاري البول فيوجب ازدياد الاستظهار .
العاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر : الدعاء عند الدخول ، وعند خروج الغائط ، وعند النظر إلى الغائط ، وعند رؤية الماء ، وعند الاستنجاء ، وعند الفراغ منه ، وعند