شرح
من اللَّه حقّ الحياء » ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 3 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 214 ..
ولكن ظاهر الماتن ( ره ) أن ستر الرأس غير التقنع وكذلك عنون في الوسائل أيضا ولم نجد دليلا سوى ما يدل على التقنع .
فروى الشيخ ( ره ) في التّهذيب ، عن شيخه المفيد ( ره ) ، عن أحمد بن محمّد ابن الحسن ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد ابن أبي عبد اللَّه ، عن علي بن أسباط ، أو رجل ، عنه ، عمّن رواه ( زرارة خ ل ) ، عن أبي عبد اللَّه انّه كان يعمله إذا دخل الكنيف يقنع رأسه ويقول سرّا في نفسه : بسم اللَّه وباللَّه . . تمام الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 2 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 215 ..
والظاهر أن مراده من تمام الحديث ما رواه في الفقيه مرسلا حيث قال :
وكان الصّادق ( ع ) إذا دخل الخلاء يقنع رأسه ويقول في نفسه : بسم اللَّه وباللَّه ولا إلا إلَّا اللَّه رب أخرج عنّي الأذى سرحا بغير حساب واجعلني من الشاكرين فيما تصرفه عني من الأذى والغم الذي لو حبسته عنّي هلكت ، لك الحمد اعصمني من شر ما في هذه البقعة وأخرجني منها سالما وحل بيني وبين طاعة الشيطان الرجيم ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 7 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 217 .( انتهى ) .
وليس فيهما ، كما ترى ، ذكر التستر المطلق اللَّهم إلَّا أن يستدل بما ذكره