تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
شرح
الاستنجاء ثلاثة أحجار ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 1 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 222 .، وقوله تعالى : « وأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً » ( 2 )( 2 ) البقرة / 8 .وقوله ( ع ) : ( وقد جعل اللَّه لكم الماء طهورا ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 31 ، قطعة من حديث 3 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 247 .، وقوله ( ع ) : ( إن التيمّم أحد الطهورين ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 21 ، ذيل حديث 1 من أبواب التيمّم ج 3 ، ص 991 ، وقد ورد بهذا المضمون في غير واحد من أحاديث التيمّم .وغير ذلك من موارد الاستعمال . والثاني : بأنّه منقوض بالطهارة في الحدث مع أنّها كالخبث في عدم كونها مؤقتة بوقت إلَّا أنّها يشترط في صحّة الصلاة ونحوها إلَّا أن يقال أن محدوديته باعتبار محدودية مشروطه ، فتأمّل . نعم الانصاف ظهور لفظ المضي والإعادة في أنّه شرع في العمل . ويرد على الثالث أنّه وإن كان ظاهرا في العموم حيث أنّه ليس فيه لفظة « من » والإعادة إلَّا أنّه « ظاهرا » ، ومحتمل في أن المراد أنّه بعد الأخذ في العمل ومضيه فيه وشك في إتيان بقية أعماله . ويشير إليه قوله : ( كلَّما شككت فيه ممّا قد مضى ) ( 5 )( 5 ) تقدّم آنفا .. وعلى الثالث عدم ظهور التعليل في العموم من هذا الوجه ، نعم إطلاقه شامل لجميع الأجزاء والشرائط فلا يشمل غير الوضوء .