تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
شرح
مسلم ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : كلَّما شككت فيه ممّا قد مضى فامضه كما هو ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 3 من أبواب الخلل ج 5 ، ص 336 .. وعنه ، عن فضالة ، عن أبان بن عثمان ، عن بكير بن أعين ، قال : قلت له : الرجل يشك بعد ما يتوضأ ، قال : هو حين يتوضأ أذكر منه حين يشك ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 7 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 331 .. وعن المفيد ( ره ) ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن عبد اللَّه بن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : إذا شككت في شيء من الوضوء وقد دخلت في غيره فليس شكك بشيء إنّما الشك إذا كنت في شيء لم تجزه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 2 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 330 .. والأخبار الواردة في الشك بعد الوضوء وإن كانت أكثر من هذه لكن التي يمكن أن يستفاد منها العموم ما ذكرنا ، وجه العموم أن يقال أن قوله ( ع ) : ( كل ما مضى من صلاتك وطهورك . . إلخ ) هو الأعم من الطهور من الخبث أو الحدث فيشمل الشك في الاستنجاء وأوضح منه قوله ( ع ) : ( كلَّما شككت ممّا قد مضى . . إلخ ) وكذا التعليل المستفاد من قوله ( ع ) : ( هو حين يتوضأ أذكر منه حين يشك ) ( 4 )( 4 ) تقدّم قبيل هذا ..