تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
شرح
بالماء ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 34 ، حديث 1 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 250 .. وما رواه الكليني ( ره ) ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال في قول اللَّه عزّ وجلّ : « إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ويُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ » ، قال : كان الناس يستنجون بالكرسف والأحجار ثمّ أحدث الوضوء وهو خلق كريم فأمر به رسول اللَّه ( ص ) وصنعه فأنزل اللَّه في كتابه : « إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ويُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ » ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 34 ، حديث 4 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 250 .. وروى الصّدوق في الفقيه ، قال : كان النّاس يستنجون بالأحجار فأكل رجل من الأنصار طعاما فلان بطنه فاستنجى بالماء فأنزل اللَّه تبارك وتعالى فيه : « إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ويُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ » فدعاه رسول اللَّه ( ص ) فخشي الرجل أن يكون قد نزل فيه أمر يستره ، فلمّا دخل قال له رسول اللَّه : هل عملت في يومك هذا شيئا ؟ فقال : نعم ، يا رسول اللَّه أكلت طعاما فلان بطني فاستنجيت بالماء ، فقال له أبشر : فإن اللَّه تبارك وتعالى قد أنزل فيك : « إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ويُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ » فكنت أنت أوّل التّوابين وأوّل المتطهّرين ، ويقال : أن هذا الرجل كان البراء بن المعرور الأنصاري ، ورواه في العلل عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن هاشم البجلي ، عن أبي