شرح
للاستقبال والاستدبار .
ومنها ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن يحيى العطار ، وأحمد بن إدريس جميعا ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الحميد بن أبي العلاء وغيره رفعه ، قال : سئل الحسن بن علي ( ع ) ما حدّ الغائط ، وذكر مثل ما تقدّم من مرسلة الصّدوق المتقدّمة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 6 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 213 ..
ولكن قد يتخيّل في بدو النظر انّها معارضة بما رواه الشيخ بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، عن محمّد بن إسماعيل ، قال : دخلت على أبي الحسن الرضا ( ع ) وفي منزله كنيف مستقبل القبلة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 2 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 213 ..
وبهذا قد استدل المفيد ( ره ) وسلار بعدم البأس في البنيان .
ولكنّها مردودة من وجوه :
أحدها - عدم دلالتها على المدّعى لعدم كون بناء هذا كان بإذن من الرّضا ( ع ) .
ثانيها - انّها حكاية عمل لا قول فدلالته ضعيفة .
ثالثها - عدم دلالتها على أن الرّضا ( ع ) كان يتخلَّى فيه فمن الممكن عدم تخليته فيه ، فتأمّل .
رابعها - إعراض المشهور عنها .