تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
[ 1 ] واللَّازم ستر لون البشرة دون الحجم وإن كان الأحوط ستره أيضا ، وأمّا الشبح وهو ما يتراءى عند كون الساتر رقيقا فستره لازم وفي الحقيقة يرجع إلى ستر اللون .
شرح
سترت العورة . وقال في رواية أخرى : وأمّا الدبر فقد سترته الأليان ، وأمّا القبل فاستره بيدك . ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي يحيى - إلى قوله - : سترت العورة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 2 و 3 من أبواب آداب الحمّام ج 1 ، ص 365 .ويدل على خلاف ما ذكره في النّهاية ، مضافا إلى مساعدة اللَّغة والعرف ، ما رواه الشيخ ( ره ) في التّهذيب بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن العبّاس ، عن علي بن إسماعيل ، عن محمّد بن الحكيم ، قال الميثمي : لا أعلمه إلَّا قال رأيت أبا عبد اللَّه ( ع ) أو من رآه متجرّدا وعلى عورته ثوب ، فقال : إن الفخذ ليست من العورة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 1 من أبواب آداب الحمّام .. ولا فرق فيما ذكرنا بين الرجل والمرأة ، نعم قد ثبت للمرأة أحكام أخر من وجوب ستر جميع بدنها وأطلق عليها بتمامها العورة لهذه المناسبة فهو خارج عن حقيقة معنى العورة ، هذا كلَّه في الأمر الأوّل . [ 1 ] وأمّا الثاني ، أعني كيفية سترها ، فالظاهر كفاية سترها بنفسها ، ويدل
مدارك العروة — صفحة 493 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي