مسألة 3 - الأقوى قبول إسلام الصبي المميز إذا كان عن بصيرة .
شرح
مسألة نجاسة الكفار تقوية القول بذلك حتّى مع العلم بالمخالفة تمسّكا بظاهر قوله تعالى :
« إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ الله والله يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ والله يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ » ( 1 )( 1 ) المنافقون / 1 ..
ومع ذلك يعامل النّبي ( ص ) والمسلمون معهم معاملة الكفار ، وقد تقدّم في ذلك شطر من الكلام فلا نعيد .
( مسألة 3 ) هل يقبل إسلام الصبي المميز أم لا بعد الفراغ عن عدم قبول إسلام غير المميز ؟ قولان .
من عموم الأدلة الدالة على ترتيب أحكام الإسلام بإجراء الشهادتين على لسانه وقبول إسلام علي ( ع ) حال كونه عشر سنين ، ولا ينافي ذلك اعتقادنا الإماميّة أن الأئمّة ، ولا سيّما عليا ( ع ) ، مخصوصون بخصائص في انعقاد نطفهم الشريفة وكونهم في بطون أمّهاتهم وتولدهم وكيفية نشوئهم حال الصباوة لكون نشوء يوم واحد منهم كشهر واحد مثلا ، ومن الممكن كون إسلام علي ( ع ) من هذا القبيل لأنّ ذلك كلَّه من الأمور السرية الباطنية التي لا يعلم إسرارها إلَّا اللَّه والراسخون في العلم .
ولكن لا ينافي ذلك ترتّب أحكام الإسلام بمقتضى الظاهر كي يكون حجّة على سائر الناس مع إن هذه الاعتقادات إنّما ثبتت ببيان الأئمّة أنفسهم في