الثالث من المطهّرات : الشمس ، وهي تطهر الأرض وغيرها من كل ما لا ينقل كالأبنية والحيطان وما يتصل بها من الأبواب والأخشاب والأوتاد والأشجار وما عليها من الأوراق والثمار والخضروات والنباتات ما لم تقطع وإن بلغ أو ان قطعها ، بل وإن صارت يابسة ما دامت متصلة بالأرض أو الأشجار ، وكذا الظروف المثبتة في الأرض أو الحائط ، وكذا ما على الحائط والأبنية ممّا طلي عليها من جص وقير ونحوهما عن نجاسة البول بل سائر النجاسات والمتنجسات ولا تطهر من المنقولات إلَّا الحصر والبواري فإنّها تطهرهما أيضا على الأقوى .
شرح
صيرورتها رقعة فالظاهر طهارتها بالمشي أو المسح وإن كانت نجسة فهل تصير طاهرة أم لا ؟ ظاهر عبارة الماتن ابتناء المسألة على طهارة النجاسة الحاصلة بغير المشي على الأرض وعدمها فعلى الأوّل يشكل طهارتها دون الثاني .
ولكن يمكن أن يقال عدم ابتنائها على ما ذكر بل هي مبنية على أن النجاسة الحاصلة للنعال أو الخفاف تطهر بالمشي أو المسح مطلقا ولو لم يحصل حال كونها نعالا أو خفافا بأن كان جلدا أو خشبا ثمّ صارت نعالا أم يختص الطهارة بما إذا حصلت كذلك حال اتصافها بالنعل ؟ المتيقن من الدليل هو الثاني فالحكم بطهارة الوصلة التي كانت نجسة ثمّ صارت جزءا للنعل مشكل مطلقا ، سواء قلنا باختصاص الحكم بالنجاسة الحاصلة بالمشي على الأرض أم عممنا الحكم .
الثالث
من المطهرات الشّمس . وكونها من المطهرات في الجملة ممّا لا خلاف فيه معتدا به ، بل هو المشهور بين الإماميّة ، وعن أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمّد