[ 1 ] ويلحق بباطن القدم والنعل حواشيهما بالمقدار المتعارف ممّا يلتزق بهما من الطين والتراب حال المشي .
[ 2 ] وفي إلحاق ظاهر القدم والنعل بباطنهما إذا كان يمشي بهما لاعوجاج في رجله وجه قوي وإن كان لا يخلو عن إشكال ، كما أن إلحاق الركبتين واليدين بالنسبة إلى من يمشي عليهما أيضا مشكل .
[ 3 ] وكذا نعل الدابة وكعب عصا الأعرج وخشبة الأقطع .
شرح
( أليس تمشي بعد ذلك في أرض يابسة ) ، وقوله ( ع ) في رواية المعلَّى بن خنيس :
( أليس ورائه شيء جاف ) يقيده ، والظاهر أن اليابس كالجاف يراد بهما ما لا يكون له رطوبة مسرية لا ما يكون بلا رطوبة ، نظير قوله ( ع ) : ( كل يابس ذكي ) فإن معناه إن ما لا يكون له رطوبة مسرية يكون طاهرا ، فالرطوبة إذا لم تكن مسرية فلا تقدح .
[ 1 ] وليعلم أيضا أن ظاهر قوله ( ع ) : ( فيلصق برجلي من نداوته ) في رواية محمّد الحلبي ، وقوله : فساخت رجليه فيها ، في الخامسة أن الطهارة ليست مختصة بخصوص ما تحت الأقدام بل يشمل الرجل أيضا إذا كانت تزول النجاسة منها بالمسح أو المشي بحسب المتعارف ولو بتكليف فيشمل المحل المنخفض تحت القدمين إذا كان مسحه على الأرض .
ومنه يظهر وجه ما حكم به الماتن ( ره ) من إلحاق حواشي القدم والنعل بباطنهما ، [ 2 - 3 ] والحاصل أن المناط ما يكون محلا للمشي كالخف والنعل وتحت القدم وما يصنع أحيانا من الأخشاب للأقطع أو الأشل بحيث يكون بدلا من رجليه أو أحدهما ، فشمول الحكم لمثل عصى لا يكون بدلا لما ذكر مشكل ،