تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
شرح
أقول ما ذكره عليه الرحمة صحيح في الجملة لكن التحديد باليوم مع انّه كثيرا ما يمكن أن يكون الحرج في أزيد من اليوم خصوصا بمثل ساعة أو ساعتين للتعبّد بالرواية لا للحرج . فالعمدة في المسألة هو الرواية وهي وإن كانت ضعيفة سندا ولكن اعتماد مثل الشيخ ( ره ) والصّدوق على الظاهر وعامة المتأخّرين من زمن المحقّق ( ره ) يكون جابرا لضعفها . فروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن يحيى العاذي ، عن محمّد بن خالد ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي حفص ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : سئل عن امرأة ليس لها إلَّا قميص واحد ولها مولود فيبول عليها كيف تصنع ؟ قال : تغسل القميص في اليوم مرّة . والظاهر كما نبّه عليه المحقّق في المعتبر أن الليلة داخلة في اليوم لاستلزام عدم وجوب غسل الثوب في كل يوم إلَّا مرّة عدم لزومه في الليلة ولأنّ أكثر الصلوات تكون واجبة في اليوم ، ولذا تسمّى الفرائض الخمسة بالصلوات أو الفرائض اليومية من باب التغليب . وقد سمعت أن في كلام الشيخ ( ره ) مضافا إلى انحصار الثوب قيدين آخرين : أحدهما : عدم إمكان التحرّز عن البول .