تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
شرح
والمنتهى والمختلف والسرائر واللمعة وشرحها وجملة ممّن تأخّر عنهم ، ويظهر من كلمات جماعة منهم دوران الحكم مدار الحرج كأكثر من ذكرناهم ، ومن بعضهم الإطلاق ، كمجمع الفائدة والروض وشرح اللمعة ، وأكثر المتأخّرين عنهم حيث عمّموا الحكم وحدوه بما لم تبرء ، فحينئذ فاللَّازم ذكر الأخبار الواردة في الباب ، فنقول بعون اللَّه تعالى : انّها على أقسام : فمنها : ما يدل على العفو حتّى مع السيلان . مثل : ما رواه الشيخ ، عن شيخه ، عن أبي القاسم ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين ، عن فضالة بن أيّوب ، وصفوان بن يحيى ، عن العلاء بن رزين ، وبإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( ع ) قال : سألته عن الرجل يخرج منه ( به خ ل ) القروح لا تزال تدمي كيف يصلَّي ؟ قال : يصلَّي وإن كانت الدماء تسيل ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 22 ، حديث 4 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1029 .. ودلالتها على العفو مع عدم السيلان أيضا واضحة . فإنّ قوله ( ع ) : ( وإن كانت الدماء تسيل ) بيان للفرد الخفي . نعم ، ظاهرها اختصاص الحكم بما إذا كان الدم لا ينقطع ونحوها ، ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي عبد اللَّه البرقي ، عن إسماعيل الجعفي قال : رأيت أبا جعفر ( ع ) يصلَّي والدم يسيل من ساقه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 22 ، حديث 3 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1029 ..