[ 1 ] وأمّا إذا كان ناسيا فالأقوى وجوب الإعادة أو القضاء مطلقا ، سواء تذكر بعد الصلاة أو في أثنائها أمكن التطهير أو التبديل أم لا .
شرح
فإنّها امّا ظاهرة في ذلك وأمّا شاملة بإطلاقها للمقام .
الصورة السابعة : الصورة ولكن لم يعلم انّها كانت قبل الصلاة أم حدثت حين العلم ، فهي كسابقتها أيضا لرواية الصيقل .
الصورة الثامنة : إذا كان شاكا قبل الصلاة ونظر فوجد في الأثناء وعلم انّها قبل الصلاة فاللَّازم طرح الثوب إن كان عليه ثوب ، ثمّ إتمامها لرواية محمّد بن مسلم .
الصورة التاسعة : الصورة إلَّا أنّه احتمل حدوثها حين العلم والحكم كالصورة السابقة لفحوى رواية منصور الصيقل ( 1 )( 1 ) قد تقدّم ذكر موضعها آنفا .الدالة على عدم وجوب الإعادة إذا وجدها بعد الفراغ مع أن المفروض فيها هو العلم بوجود النجاسة قبل الصلاة .
الصورة العاشرة : الصورة إلَّا أنّه لم ينظر وعلم أن النجاسة كانت موجودة حين الشروع فالظاهر وجوب الإعادة لرواية منصور .
الصورة الحادية عشرة : الصورة بحالها مع احتمال حدوثها حين العلم فالظاهر هو الصحة للتعليل المستفاد من رواية عمّار المتقدّمة .
وهذه الصور الثمانية الأخيرة لم يذكر أكثرها الماتن ( ره ) وإن كان يمكن إدراجها في إطلاق قوله ( ره ) : ( وإن علم حدوثها - إلى قوله ( ره ) - : ولا شيء عليه ) .
[ 1 ] الصورة الثانية عشرة : إذا كان عالما بالنجاسة ونسي وصلَّى ، ثمّ تذكَّر بعد