تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
شرح
الجنيد على نقل المختلف ، فيمكن ادّعاء الشهرة المحقّقة على العمل بمرسلة ابن أبي عمير الآتية الدالَّة على هذا المقدار ، بل الاجتماع حتّى من القائلين بعدم حجّية أخبار الآحاد ، كالسيّد المرتضى وابن إدريس وابن زهرة . والصّدوق وإن اكتفى في المقنع بذكر التحديد بالأشبار ، لكنه ذكر في الفقيه ما هذا لفظه : والكر ما يكون ثلاثة أشبار طولا في عرض ثلاثة أشبار في عمق ثلاثة أشبار ، وبالوزن ألف ومأتا رطل بالمدني ( انتهى ) . وادّعى في المعتبر أيضا عدم وجدان الخلاف ، حيث قال بعد ذكر مرسلة ابن أبي عمير : وعلى هذه عمل الأصحاب ، ولا طعن في هذه بطريق الإرسال لعمل أصحاب الحديث بمراسيل ابن أبي عمير ولو كان ضعيفا لا نجبر بالعمل فإنّي لا أعرف من الأصحاب رادا لها ( انتهى ) . ويستفاد من هذا الكلام ان الروايات الآخر التي تدل على خلاف ما تضمنته المرسلة مردودة عند الأصحاب ، وإلَّا فلا يمكن أن يختاروها مع عدم ردّها للزوم التناقض في الفتوى . ولا بأس بذكر الروايات التي تدل على مقداره بالأرطال ، منها : ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : الكر من الماء الذي لا ينجسه شيء ألف ومأتا رطل ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 1 من أبواب الماء المطلق ج 1 ، ص 123 ..