تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
شرح
هذه الرواية عامة لجميع الأسواق حتّى أسواق الكفّار فلم خصصتها بسوق المسلمين ؟ . قلت : قوله ( ع ) : ( إن الدّين أوسع من ذلك ) ، قرينة على أن المراد أسواق من يتدين بهذا الدّين لا مطلقا ، فتأمّل . مضافا إلى أن الشك في التذكية وعدمها إنّما هو في أسواق المسلمين وإلَّا فأسواق الكفار لا اعتبار بها بعد القطع بعدم حلية ذبيحتهم ، ولعلّ الإطلاق مع أن المراد التقييد لأجل التقية حيث إن العامة يستحلون ذبائح أهل الكتاب ، فتأمّل . ورواه الصّدوق بإسناده عن سليمان بن جعفر ، عن العبد الصالح موسى ابن جعفر ( ع ) . وبما رواه أيضا بإسناده ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نصر ، عن الرّضا ( ع ) قال : سألته عن الخفاف يأتي السوق يشتري الخف لا يدري أذكي هو أم لا ما تقول في الصلاة فيه وهو لا يدري أيصلي فيه ؟ قال : نعم أنا اشتري الخف ويصنع لي وأصلي فيه وليس عليكم المسألة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 50 ، حديث 6 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1072 .. وبما رواه في الكافي عن علي ( أي ابن محمّد ) ، عن سهل ، عن بعض أصحابه ، عن الحسن بن الجهم ، قال : قلت لأبي الحسن ( ع ) اعترض السوق فاشترى خفا لا أدري أذكي هو أم لا ؟ قال : صل فيه ، قلت : فالنعل ؟ قال : مثل ذلك ، قلت : إنّي أضيق من هذا ، قال أترغب عمّا كان أبو الحسن ( ع ) يفعله ؟ ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب .