تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
شرح
ورواه الصّدوق ( ره ) أيضا في الفقيه . فتحصّل ان رواية عبد الرّحمن ومحمّد بن مسلم والحلبي وأبي مريم وعبد الأعلى بن أعين ( 1 )( 1 ) قد تقدّم بيان مواضعها آنفا .تدل على نجاسة أبوالها ، ورواية أبي مريم وعبد الأعلى والحلبي وأبي الأغر ومعلَّى بن خنيس وعبد اللَّه ابن أبي يعفور ورواية زرارة المتقدّمات ( 2 )( 2 ) قد تقدّم ذكر مواضعها آنفا .تدل على طهارة الأبوال وأرواثها مع الكراهة في الأولى فلا رواية هنا تدل على نجاسة أرواثها أصلا . وهذا بنفسه شاهد على أن الروايات الدالة على النجاسة محمولة على التقيّة لأن القول بطهارة الأرواث من العامة منحصر في محمّد بن الحسن بخلاف القول بالنجاسة فإنّه قول معتد به خصوصا من أبي حنيفة الذي هو في زمن صدر عنه الروايات فلا حاجة حينئذ إلى ما في المختلف من حملها على الاستحباب ، وإن كان هذا وجها آخر للجمع بين الروايات . كما أن رواية أبي الأغر النحاس أيضا شاهدة جمع أيضا . فروايات الطهارة مقدّمة من وجوه هذا مضافا إلى عدم العمل به من الإماميّة إلَّا من الشيخ ( ره ) في بعض كتبه ورجع عنه في آخر ، ولعلّ ابن الجنيد ( 3 )( 3 ) استفدنا ذلك من تضاعيف أبحاث سيّدنا الأستاد الأعظم ( قده ) .من الأقدمين لم يكن عنده من الجوامع والأصول التي بأيدينا فعلا بحمد اللَّه ، بسعي
مدارك العروة — صفحة 331 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي