شرح
ذلك ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 14 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1011 ..
وما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسن ، عن الحكم بن مسكين ، عن إسحاق بن عمّار ، عن المعلَّى بن خنيس ، وعبد اللَّه بن أبي يعفور ، قالا : كنّا في جنازة وقربنا حمار فبال فجائت الريح ببوله حتّى صكت وجوهنا وثيابنا فدخلنا على أبي عبد اللَّه ( ع ) فأخبرناه ، فقال : ليس عليكم شيء ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 13 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1011 ..
ومنها ما يدل على كراهة أبوالها مثل ما تقدّم في مسألة خرء الطيور من رواية زرارة في أبوال الدواب فكرهه وعلَّل فيها بأنّها ليست ممّا جعله اللَّه للأكل المشعر بل الدال على أن المناط هو حرمة اللحم ، حتّى ان من سمعت من فقهاء العامة الذاهبين إلى النجاسة باعتبار قولهم بحرمة لحومها غير أبي حنيفة .
ومنها ما دل على الطهارة فيهما ، مثل ما رواه الكليني ( قده ) ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن علي بن الحكم ، عن أبي الأغر النحاس ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) إنّي أعالج الدواب فربما خرجت باللَّيل وقد بالت وراثت فيضرب أحدها برجله أو يده فينضح على ثيابي فأصبح فأرى أثره فيه ، فقال : ليس عليك شيء ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 2 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1009 ..