شرح
والناصب الذي هو شرهما وكل من خلق اللَّه ثمّ يكون فيه شفاء من العين ؟ إنّما الشفاء قراءة الحمد والمعوذتين وآية الكرسي والبخور بالقسط والمر واللبان ( 1 )( 1 ) أورد صدره في الوسائل : باب 2 ، حديث 3 من أبواب آداب الحمام وذيله في باب 11 ، حديث 3 من أبواب الماء المضاف ج 2 ، ص 378 - 158 ..
وعن بعض أصحابنا ، عن ابن جمهور ، عن محمّد بن القاسم ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : قال : لا تغتسل من البئر التي يجتمع فيها غسالة الحمام فان فيها غسالة ولد الزنا وهو لا يطهر إلى سبعة آباء ، وفيها غسالة الناصب وهو شرهما ، إن اللَّه لم يخلق خلقا شرا من الكلب ، وإن الناصب أهون على اللَّه من الكلب ، قلت : أخبرني عن ماء الحمام يغتسل منه الجنب والصبي واليهودي والنصراني والمجوسي ، فقال : إن ماء الحمام كماء النهر يطهر بعضه بعضا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 4 من أبواب الماء المضاف ج 1 ، ص 159 ..
وروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد بن أبي يحيى الواسطي ، عن بعض أصحابه ، عن أبي الحسن الهاشمي ، قال : سئل عن الرجال يقومون على الحوض في الحمام لا أعرف اليهودي من النصراني ولا الجنب من غير الجنب ، قال : تغتسل منه ولا تغتسل من ماء آخر ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 6 من أبواب الماء المضاف ج 1 ، ص 111 ..
وبإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمّد بن