شرح
وفي القاموس : هو - أي الصاع - أربعة أمداد كل مد رطل وثلث ، وفي مادة مد : والمد مكيال ورطل وثلث عند أهل الحجاز ، ورطلان عند أهل العراق ( انتهى ) .
وفي المجمع : والصاع مكيال يسع أربعة أمداد ، وقدر الصاع تسعة أرطال بالعراقي ، وستة وأربعة ونصف بالمكي ، والرطل المكي على وزن رطلين بالعراقي ، وعلى وزن رطل وثلث بالمدني ، وعن بعض شراح الحديث الصاع ألف ومائة وسبعون درهما وثمان مائة وتسعة مثقالا .
وفي مكاتبة جعفر بن إبراهيم إلى أبي الحسن ( ع ) ، وأخبرني انّه - يعني الصاع - يكون بالوزن ألفا ومأتين وسبعين وزنة ، ( إلى أن قال ) وفي الحديث كان صاع النّبي ( ص ) خمسة أمداد ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 1 من أبواب زكاة الفطرة ج 6 ، ص 236 ..
ولعلَّه كان مخصوصا به ، وإلَّا فالمشهور أن الصاع الذي كان في عهده أربعة أمداد ( انتهى ) . ويستفاد من عبارة المجمع ، وكذا عبارة القاموس على وجه ، إن الاختلاف في مقدار الرطل ، وإلَّا فالصاع له وزن واحد .
والغرض من تطويل الكلام ان الأوزان المتداولة من أول زمن الإسلام وما بعده كالكر والصاع والمد والرطل والدرهم كانت مختلفة المقادير فيشكل حينئذ تعيين إحراز أحدهما ، اللَّهم إلَّا بالقرائن الخارجية من كون المتكلم مدنيا أو عراقيا أو المخاطب كذلك .