شرح
النّبي ( ص ) ، فقلت : كم الوسق ؟ فقال : ستون صاعا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب زكاة الغلاة ج 6 ، ص 119 ..
وفي موثقة زرارة وبكير عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : أنبتت الأرض ( إلى أن قال ) والوسق ستون صاعا ، وهو ثلاثمائة صاع بصاع النّبي ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 3 من أبواب زكاة الغلاة ج 6 ، ص 120 ..
وفي مرسلة عبد اللَّه بن بكير ، عن أحدهما ( ع ) ، والوسق ستون صاعا فذلك ثلاثمائة صاع بصاع النّبي ( ص ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 12 من أبواب زكاة الغلاة ج 6 ، ص 122 ..
حيث قيّد ( ع ) بقوله ( ع ) بوسق النبيّ ( ص ) أو صاعه ( ص ) المشعر باختلاف الأوساق والأصواع ، وإلَّا لم يحتج إلى التقييد ، كما لا يخفى ، وكذلك لفظ الصاع والمد يظهر من كلمات اللَّغويين اختلافهما حسب اختلاف البلاد .
ففي النّهاية لابن الأثير : تكرر ذكر الصاع في الحديث ، وهو مكيال يسع أربعة أمداد والمد مختلف فيه ، فقيل : هو رطل وثلث بالعراقي ، وبه يقول الشافعي وفقهاء الحجاز ، وقيل : هو رطلان ، وبه أخذ أبو حنيفة وفقهاء العراق ، فيكون الصاع خمسة أرطال وثلث أو ثمانية أرطال ( انتهى ) . ويظهر من هذه العبارة ان الاختلاف في مقدار الصاع ، فان الظاهر أن الشافعي وفقهاء الحجار مشتركون مع أبي حنيفة وفقهاء الحجاز في مقدار الرطل ، والاختلاف العراق في المقدار الصاع ومنشأ الاختلاف اختلاف مقدار المد .