تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
شرح
استعانة وتأييد ولقد يعجبني أن أنقل لك بعض ما قرّره بعض تلامذة ( 1 )( 1 ) في التنقيح لسماحة الحجّة الفاضل الألمعي الحاج ميرزا علي الغروي التبريزي دامت إفاداته ، ص 226 ، طبع النجف الأشرف .بعض الأعاظم مدّ ظلَّه ( 2 )( 2 ) هو المرجع الديني العظيم آية اللَّه العظمى الحاج السيّد أبو القاسم الخويي ( مدّ ظلَّه ) .فإنّه - بعد ما نقل ما استدلَّوا على اعتبار الرجوليّة بحسنة أبي خديجة سالم بن مكرم ومقبولة عمر بن حنظلة ( كما أشرنا إليه ) والجواب عنهما بعدم الدلالة - قال ما هذا لفظه : والصحيح إنّ المقلَّد يعتبر فيه الرجوليّة ولا يسوغ تقليد المرأة بوجه ، وذلك لأنّا قد استفدنا من مذاق الشارع إنّ الوظيفة المرغوبة من النساء إنّما هي التحجّب ، والتستّر ، وتصدّي الأمور البيتيّة دون التدخّل فيما ينافي تلك الأمور ، ومن الظاهر إنّ التصدّي للإفتاء - بحسب العادة - جعل للنفس في معرض الرجوع والسؤال لأنّها مقتضى الرئاسة للمسلمين ولا يرضى الشارع بجعل المرأة نفسها معرضا لذلك أبدا ، كيف ولم يرض بامامتها للرجال في صلاة الجماعة ، فما ظنّك بكونها قائمة بأمورهم ومديرة لشؤون المجتمع ومتصدّية للزعامة الكبرى للمسلمين . وبهذا الأمر المرتكز القطعي في أذهان المتشرّعة يقيّد الإطلاق ، ويردع