شرح
وانّه تعالى اصطفاها على نساء العالمين ( 1 )( 1 ) آل عمران / 42 .وإنّ الله عزّ وجلّ جعلها وابنها عيسى عليه السلام آية للعالمين ( 2 )( 2 ) المؤمنون / 50 .وأمثالها ، لا يدلّ على نبوّتها أو أنّ لها ولاية وأمامة على الرجال كما هو كذلك فيما ورد في غير واحد من الأخبار من توصيف فاطمة الزهراء بأنّها سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين ولم يعتبر في حقّها مع كثرة ما ورد في فضائلها ومناقبها أنّها حجّة على الخلق مع إنّ فضائلها مشحونة في كتب الفريقين ، بل كانت هي عليها السلام مأمورة باعتقاد إمامة بعلها ( عليّ عليه السلام ) وأخذ الأحكام عنه عليه السلام .
وكيف كان فلا دليل على نفوذ فتوى المرأة وقضاوتها مع قيام الإجماع على عدم الثاني كما عرفت بضميمة اتّحاد الملاك .
ويؤيّده أو يشير إليه قوله عليه السلام في مشهورة أبي خديجة : اجعلوا بينكم رجلًا قد عرف حلالنا وحرامنا فانّي قد جعلته عليكم قاضياً ( 3 )( 3 ) الوسائل ، باب 11 ، قطعة من حديث 6 من أبواب صفات القاضي ، ج 18 ، ص 101 ..
وقولهم عليهم السلام : اعرفوا منازل الرجال منّا بكثرة الروايات عنّا ( 4 )( 4 ) راجع الوسائل ، باب 11 ، حديث 3 و 7 و 38 و 41 من أبواب صفات القاضي ..
( ودعوى ) إطلاق الأدلَّة كآية السؤال ، والنفر ، والنبأ بناءً على جواز الاستدلال بها على حجّية الفتوى كما استظهره شيخ المتأخّرين المحقّق