تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
شرح
فضال - بقوله : خذوا بما رووا وذروا ما رأوا ( 1 )( 1 ) الوسائل ، باب 11 ، حديث 13 من أبواب صفات القاضي ، ج 18 ، ص 103 .- إلى غير ذلك ممّا لا يحصى . وكذا ما ورد من التعبير بالرجل مثل قوله عليه السلام - في رواية أبي خديجة : اجعلوا بينكم رجلا قد عرف حلالنا وحرامنا إلخ ( 2 )( 2 ) الوسائل ، باب 11 ، حديث 6 من أبواب صفات القاضي ، ج 18 ، ص 100 .وغير ذلك . ويؤيّده حكم العرف أيضا فإنّهم لا ينفذون حكمه ولو بلغ ما بلغ ، فتأمّل ( 3 )( 3 ) إشارة إلى أنّ مسألة إنفاذ الحكم بيد الحاكم الحقيقي - وهو اللَّه - فكلّ من جعله اللَّه نافذا الحكم يجب اتّباعه بالغا أو غيره .، ولعلَّه لذا كانوا ينتظرون بلوغ فخر المحقّقين أو والده على ما نقل ليقلَّدوه ، وكيف ينفذ حكم من جلس مجلسا لا يجلسه إلَّا نبيّ أو وصيّ نبيّ أو شقيّ على ما في خطاب عليّ أمير المؤمنين عليه السلام لشريح القاضي ؟ ( 4 )( 4 ) راجع الوسائل ، باب 3 ، حديث 2 من أبواب صفات القاضي ، ج 18 ، ص 6 .فتأمّل ( 5 )( 5 ) إشارة إلى انّه لو فرض وجود الدليل على إنفاذ حكمه فلا أثر لحكم العرف حينئذ .. ( ودعوى ) ثبوت النبوّة والإمامة لغير البالغ كيحيى على نبيّنا وآله وعليه السلام وكأبي جعفر الجواد عليه السلام ( مدفوعة ) بأنّه قياس ومع ذلك مع الفارق إذ لا يقاس بالأنبياء والأولياء عليهم السلام أحد فإنّ منصب النبوّة والإمامة يعطيه الله من يشاء من عباده ، وهذا غير صيرورته مفتيا نافذ الحكم بين الناس ، والله العالم .