تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
شرح
المحقّقين ( 1 )( 1 ) في روضات الجنّات : نقل الحافظ من الشافعيّة في مدحه أنّه رآه مع أبيه في مجلس السلطان محمّد ( إلى أن قال ) وفي السنة العاشرة من عمره الشريف فاز بدرجة الاجتهاد ( مقدمة إيضاح الفوائد « و » ) .، والفاضل الهندي صاحب كشف اللثام ( 2 )( 2 ) قال في أوّل كتابه « كشف اللَّثام » : وقد فرغت من تحصيل العلوم معقولها ومنقولها ولم أكمل ثلاث عشر سنة ( مقدمة الإيضاح « ز » ) .وعليه استناد صاحب الجواهر رضوان الله عليهم إنهم كانوا مجتهدين قبل بلوغهم ، فالظاهر صحّة عملهم مستندا إلى جواز اجتهادهم بل وجوبه . فالشروط المذكورة شروط لصحة رجوع الغير لا شروط لصحّة عمل نفسه وإن كان بعضها شرطا مطلقا مع إنّ غير العاقل لا يتمشّى منه غالبا استنباط الأحكام ، فلو فرض انّه قد اجتهد المرأة أو العبد أو الفاسق أو غير المؤمن أو غير الأعلم يلزم العمل على طبق اجتهاداتهم ، فلعلَّه المراد ممّا في بعض تعاليق بعض أعاظم العصر ( 3 )( 3 ) هو المرجع الديني المعروف بالزهد والتقوى آية اللَّه الحاج آقا حسين القمّي ( قدس سره ) المتوفّى سنة 1366 من الهجرة القمريّة .: ( اشتراط مجموع المذكورات مبنيّ على الاحتياط ) ( انتهى ) ، يعني مجموع الأمور الأحد عشر ليس شرطا في الاجتهاد لا في عمل نفسه - وهو واضح - ولا في رجوع الغير إليه على ما يأتي التنبيه عليه . وكيف كان فنحن نقتفي أثر الماتن رحمه الله في بيان الشروط ، فنقول :