شرح
من الأصحاب انّهم لم يكتفوا بسماع غير البالغين حال صغرهم ، بل يقرؤن الأحاديث على شيوخهم بعد بلوغهم ليجيزوا لهم في الرواية ، وقد عنون المحقّق المتتبّع الحاج الشيخ عبد الله المامقاني ( ره ) اشتراط البلوغ في الراوي ، فراجع ج 3 ص 55 .
والمفروض انّه قد عبّر في كثير من أخبار إرجاع الناس إلى الفقهاء بالراوي ، ففي مقبولة عمر بن حنظلة : ينظران إلى من كان منكم ممّن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فليرضوا به حكما إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل ، باب 11 ، قطعة من حديث 1 من أبواب صفات القاضي ، ج 18 ، ص 101 ..
وفي التوقيع المعروف - عن صاحب الأمر عليه السلام - : فأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة أحاديثنا ( 2 )( 2 ) الوسائل ، باب 11 ، قطعة من حديث 9 من أبواب صفات القاضي ، ج 18 ، ص 101 ..
وفي مقبولة أبي خديجة : انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئا من قضايانا إلخ ( 3 )( 3 ) الوسائل ، باب 1 ، حديث 5 من أبواب صفات القاضي ، ج 18 ، ص 40 .وفي غير واحد من الأخبار بل ادّعى تواتره المعنوي : اعرفوا منازل الرجال بقدر رواياتهم عنّا ( 4 )( 4 ) راجع الوسائل ، باب 11 ، حديث 3 - 37 - 38 - 41 من أبواب صفات القاضي ، ج 18 ، ص 99 إلى 108 - 109 ..
وقد أجاب أبو محمد العسكري عليه السلام - حين سئل عن كتب بني