تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وكذا يعرف بالشياع المفيد للعلم ،
شرح
والتفصيل في كتاب القضاء . ثالثها : الشياع المفيد للعلم ، يمكن أن يقال : إنّ الفرق بينه وبين الطريق الأول إنّ العلم هنا نوعي وهناك شخصي وقد ذكر بعض أعاظم المعاصرين مدّ ظلَّه إنّه من باب اختلاف أسباب العلم فقد يكون سببه اطَّلاع نفس المقلَّد بأن يكون من أهل الخبرة وقد يكون الشياع وإلَّا فالمسبّب - وهو العلم - واحد ، أقول : ولا بأس به لكنّه قد عبّر غير واحد من مراجع العصر كثّر الله أمثالهم في رسائلهم العمليّة بكفاية حصول الاطمئنان وعليه فالفرق واضح . فإن كان المراد ، الأول ، فالدّليل عليه هو الدّليل على حجّية العلم وهو العقل ، وإن كان الثاني فلا بدّ أن يحمل لفظة ( العلم ) على العادي المعبّر عنه بالاطمينان كما في سائر أغراضهم العقلائيّة المترتّبة ( وبعبارة أخرى ) كان بحيث لا يلزمه العقلاء بما هو عقلاء والخطايات الشرعيّة محمولة على ذلك أيضا وهذا نظير العدالة فإنّها - مع كونها على المعروف من زمن العلَّامة - ملكة نفسانيّة لا طريق لنا إلى العلم ، تثبت بثبوت آثارها ففي المقام لو كان قادرا على ردّ الفروع إلى الأصول يكشف ذلك عن وجود ملكة الاجتهاد . وببالي إنّي سألت بعض ( 1 )( 1 ) وهو السيّد الجليل المعروف عند الخواصّ بالزهد والتقوى ، المرجع الديني آية اللَّه الحاج السيّد أحمد الخوانساري المتوفّى 1405 من الهجرة القمريّة ( قدس سره ) .مشايخي السادات الأجلَّة عن طريق معرفة