شرح
الحكم ما حكم به أعدلهما وأفقههما وأصدقهما في الحديث وأورعهما . . إلخ ) ( 1 )( 1 ) الوسائل ، باب 9 ، قطعة من حديث 1 من أبواب صفات القاضي ، ج 18 ، ص 75 .، وقوله عليه السّلام في خبر داود بن الحصين : ( ينظر إلى أفقههما وأعلمهما بأحاديثنا وأورعهما . . إلخ ) ( 2 )( 2 ) الوسائل ، باب 9 ، حديث 3 من أبواب صفات القاضي ، ج 18 ، ص 80 ..
ويؤيّده إمكان دعوى وجود الملاك الأقوى المستفاد من خبر الاحتجاج المروي في التفسير المنسوب إلى مولانا العسكري عليه السّلام حيث قال : ( وأمّا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلَّدوه . . إلخ ) ( 1 )( 1 ) الوسائل ، باب 10 ، حديث 20 من أبواب صفات القاضي ، ج 18 ، ص 94 ..
وجه التأييد أنّ كونه صائناً لنفسه وهكذا حافظاً لدينه ومخالفاً لهواه ، له مراتب ( وبعبارة أخرى ) هذه المفاهيم من الكلَّيات المقولة بالتشكيك ، فكلّ من تكون فيه أقوى يصير الرجوع إليه أقرب إلى الواقع وأحوط .
ويؤيّده أيضاً قوله عليه السّلام في مرفوعة زرارة المرويّة عن ( عوالي اللآلي ) في تعارض الخبرين : ( خذ بقول أعدلهما عندك وأوثقهما في نفسك ، الحديث ) ( 3 )( 3 ) عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 33 ..
وجه التأييد أنّ الوثوق يحصل بالورع والأوثقية بالأورعية ، بناء على إنّ الورع عبارة عن الخوف عن تبعة فعل الحرام الَّذي من أقسامه الإفتاء بما لا يعلم .