تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
شرح
هو أعلم بغنمه من الذي هو فيها يخرجه ويجيء بذلك الرجل الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها ، الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل ، باب 13 ، قطعة من حديث 1 من أبواب جهاد العدو ، ج 11 ، ص 35 .. وجه الاستدلال إن مرجع التقليد هو أحد مصاديق الراعي ، والمسلمون بمنزلة الغنم ، والمفروض أنه عليه السّلام حكم بلزوم الخروج من الراعي غير الأعلم إلى راعي الأعلم . لكن يرد عليه أيضا إنّ الصادق عليه السّلام بصدد بيان مورد وجوب الجهاد وتمييزه عن مورد عدم وجوبه ولذا أورده في الوسائل في ( باب 13 حكم الخروج بالسيف قبل قيام القائم عليه السّلام ) فلا إطلاق فيه ، فراجع تمام الحديث . فتحصّل إنّ الوجوه السبعة المذكورة لا تنهض دليلًا لتخصيص العمومات أو الإطلاقات . لكنّ الإنصاف إنّ كلّ واحد منها وإن كان غير ناهض للتخصيص أو التقييد ، لكن يمكن دعوى النهوض بالمجموع من حيث المجموع لا أقلّ من كونها سبباً للإجمالها فيؤخذ بالمتيقّن كما قلنا في أوّل البحث أنّه أحسن الوجوه . ويمكن ادّعاء السيرة بين الشيعة في زمن الغيبة الصغرى إلى يومنا هذا ، فانّ المعروف إن الشيخ المفيد - رحمه الله - صار مرجعاً في زمنه ، ثمّ بعده