شرح
السفال ( 1 )( 1 ) سقال ( خ ل - عقاب الأعمال ) .إلى يوم القيامة ( 2 )( 2 ) الوسائل ، باب 26 ، حديث 1 من أبواب صلاة الجماعة ، ج 5 ، ص 415 ..
ومضمرة سماعة قال : سألته عن المملوك يؤمّ الناس ؟ فقال : لا إلَّا أن يكون هو أفقههم وأعلمهم ( 3 )( 3 ) الوسائل ، باب 16 ، حديث 3 من أبواب صلاة الجماعة ، ج 5 ، ص 400 ..
فإنّ ظاهرهما غير معمول عليه قطعاً وإجماعاً لعدم اعتبار الأعلميّة في إمام الجماعة .
وظنّي إنّ الخبر الأول غير مرتبط بصلاة الجماعة فلعلَّه ناظر إلى الرئاسة العامّة على المسلمين بأن يدّعي الإمامة عليهم كما يستشمّ من الجزاء ( 4 )( 4 ) ولقد راجعت التهذيب - بعد أن خطر هذا الاحتمال في بالي - فوجدت في هامشه بعلامة ( ن ، ع ) ما هذا لفظه : أي في الصلاة أو الرئاسة العامّة في كلّ شيء كما يدلّ عليه قوله : ( إلى يوم القيامة ) فحمدت اللَّه وشكرته ..
ومفهوم الخبر الثاني محلّ كلام فانّ في جواز إمامة العبد مطلقاً خلافاً ولذا قال المفيد ( ره ) في المقنعة بعد الفتوى بالجواز : ( والأحوط أن لا يؤمّ العبد إلَّا أهله ) واستدلّ له شارحها برواية السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام أنه قال : لا يؤمّ العبد إلَّا أهله ( 5 )( 5 ) الوسائل ، باب 16 ، حديث 4 من أبواب صلاة الجماعة ، ج 5 ، ص 401 ..
وتفصيل الكلام في بحث الجماعة ج 12 .