تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني تحرير الوسيلة — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
شرح
وتذكر » . قلت : فإن عرفت الخطَّ والخاتم والنقش ولم أذكر شيئاً أشهد ؟ فقال : « لا ، الخطَّ يفتعل والخاتم قد يفتعل ، لا تشهد إلَّا على ما تعلم وأنت له ذاكر » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل 17 : 414 ، كتاب الشهادات ، الباب 5 ، الحديث 6 .. ودلالته على اعتبار العلم والذكر بما يشهد عليه واضحة ، لكن سنده ضعيف لعدم اعتبار نسخة أصل زيد وعدم وجود الخبر في المجاميع المعتبرة ، ولم يثبت وثاقة زيد ، وقال الصدوق : كان محمّد بن الحسن بن وليد يقول : وضع أصل زيد محمّد بن موسى الهمداني ، فراجع . ومنها : ما رواه علي بن غياث وبرواية الصدوق علي بن غراب عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لا تشهدنّ بشهادة حتّى تعرفها كما تعرف كفّك » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 27 : 341 ، كتاب الشهادات ، الباب 20 ، الحديث 1 .. ودلالتها على اعتبار العلم بالمشهود به واضحة ، والتشبيه بكونها معروفة كما تعرف كفّك يراد به أن يكون ممّا لا يحتمل فيه الخلاف أصلًا كما مرّ في نبوي « الشرائع » ، إلَّا أنّ في جميع إسناده إدريس بن الحسن الذي قال فيه مثل صاحب « المستدرك » إنّه غير مذكور ولذا قال في « المستدرك » : فالسند ضعيف ، إلَّا أن يقال : إنّ علي بن غراب ثقة ويروي كتابه عنه جماعة ، فلا يضرّ جهالة إدريس لكونه من مشايخ الإجازة في المقام فالخبر صحيح ، انتهى . ومنها : مرسلة الصدوق قال : وروى : « أنّه لا تكون الشهادة إلَّا بعلم من شاء كتب كتاباً أو نقش خاتماً » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 27 : 341 ، كتاب الشهادات ، الباب 20 ، الحديث 2 .يعني من شاء يفتعل الخطَّ والخاتم