تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني تحرير الوسيلة — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
فتقبل شهادة المتّخذ واللاعب بها ( 35 ) .
شرح
الجواب عامّ يقتضي مرجوحية كلّ لعب . ( 35 ) فإنّ مقتضى القاعدة حجّية قول وشهادة كلّ ثقة عدل ، والعادل كما عرفت من استمرّ على ترك الذنوب على ما عرفت ، فإذا لم يكن اتّخاذ الحمام واللعب بها حراماً كان مقتضى القاعدة قبول شهادته ، هذا . مضافاً إلى ما روي بالخصوص من معتبرة العلاء بن سيّابة فقد روى الصدوق بسنده المعتبر عنه قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شهادة من يلعب بالحمام ، قال : « لا بأس إذا كان لا يعرف بفسق » . قلت : فإنّ من قبلنا يقولون : قال عمر : هو شيطان ، فقال : « سبحان الله ! أما علمت أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إنّ الملائكة لتنفر عند ( عن خ . ل ) الرهان وتلعن صاحبه ، ما خلا الحافر والخفّ والريش والنصل فإنّها تحضره الملائكة ، وقد سابق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أُسامة بن زيد وأجرى الخيل » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 27 : 413 ، كتاب الشهادات ، الباب 54 ، الحديث 3 .، ونحوه من غير الذيل المذكور ما رواه الشيخ عنه ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 27 : 412 ، كتاب الشهادات ، الباب 54 ، الحديث 1 .، فراجع . ودلالتها على قبول شهادة من يلعب بالحمام واضحة ، لكن في « الرياض » : ربّما يتأمّل في الدلالة بما نقله بعض الأجلَّة من أنّ لعب الحمام عند أهل مكَّة هو لعب الخيل ، وعليه فيحتمل ورود الخبر على مصطلحهم .