وتقبل شهادة المؤمن الجامع للشرائط على جميع الناس من جميع الملل ( 15 ) ، ولا تقبل شهادة الحربي مطلقاً ( 16 ) . وهل تقبل شهادة كلّ ملَّة على ملَّتهم ؟ به رواية ، وعمل بها الشيخ قدس سره ( 17 ) .
شرح
أهل ولايته » هو المسلم الذي ليس باثني عشري إذ قوله : « يقرأ القرآن » كناية عن إسلامه ، وكونه : « غير أهل الولاية » عبارة أُخرى عن كونه غير اثني عشري فقد فسّر قوله : * ( آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ) * بغير الاثني عشريين من المسلمين ، فلا محالة أُريد من ضمير الخطاب خصوص الاثني عشريين الذين قد عرفت أنّهم المسلمون المؤمنون بالحقيقة ، فغيرهم شامل للكفّار وسائر فرق الإسلام .
( 15 ) كما في صحيحة أبي عبيدة عن أبي عبد الله عليه السلام : « تجوز شهادة المسلمين على جميع أهل الملل . . . » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 27 : 386 ، كتاب الشهادات ، الباب 38 ، الحديث 1 .الحديث ، وجواز شهادتهم على أهل الملل يلزمه جواز شهادتهم على الكفّار والملاحدة بطريق أولى قطعاً .
( 16 ) لما مرّ من أنّ عدم قبول شهادة أهل الملل غير المسلمين وأهل الذمّة يلزمه عدم قبول شهادة المشركين والملحدين بأولوية قطعية ، كما مرّ من دلالة الأخبار الخاصّة على أنّه لا تقبل في الوصية إلَّا شهادة الذمّي العدل خاصّة ، فتذكَّر .
( 17 ) قال في « الخلاف » ( كتاب الشهادات ، المسألة 22 ) قال قوم :