تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني تحرير الوسيلة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
شرح
على ركبتيه ، ثمّ قال : أتعرفينني ؟ أنا علي بن أبي طالب وهذا سيفي ، وقد قالت امرأة الرجل ما قالت ورجعت إلى الحقّ وأعطيتها الأمان ، فإن لم تصدّقيني لأملأنّ السيف منك ، فالتفتت إلى عمر وقالت : الأمان على الصدق . . . » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 27 : 277 ، كتاب القضاء ، أبواب كيفية الحكم ، الباب 19 ، الحديث 1 .الحديث . فترى أنّه عليه السلام توسّل بالهيئة الخاصّة وإراءة السيف وتعريف نفسه ، وبحكاية مقالة امرأة الرجل بنحو مبهم ، والتعبير برجوعها إلى الحقّ وإعطائها الأمان الذي أراد منه خلاف الظاهر وبتهديدها بالسيف إن لم تصدق ، فتوسّل بهذه الأُمور لكي ينكشف الواقع كما هو عليه ، وقد انكشف . وفي خبر أبي بصير أنّه عليه السلام في مقام كشف كيفية قتل الرجل الذي خرج مع نفر قتلوه وأنكروا قتله ، توسّل بتفريقهم وتغطية وجوههم وإقامتهم مكاناً يسمعون صوت تكبيره وبإحضار الناس قائلًا لهم : « إذا أنا كبّرت فكبّروا » ، فأحضر واحداً من هؤلاء النفر وقال للكاتب : « اكتب إقراره وما يقول » ، فسأله عن كيفية الأمر ، فأبى إلَّا أن يقول : إنّه قد مات بالمرض ، فسأله عن خصوصيات الواقعة من يوم وشهر وسنة الموت والمرض الذي ادّعى أنّه مات به والمكان الذي مات فيه وكمّية أيّام مرضه ومن تصدّى غسله وكفنه والصلاة عليه ودفنه ، فلمّا سأله عن جميع ذلك