شرح
غياث وغيره الواقع في السند . إلَّا أن يعتمد على كلّ ما رواه الصدوق في « فقيهة » وثقة الإسلام في « كافيه » لا سيّما ورواه المشايخ الثلاثة .
ومنها : خبر السكوني الذي لا يبعد اعتبار سنده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تشهد بشهادة لا تذكرها فإنّه من شاء كتب كتاباً ونقش خاتماً » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 27 : 323 ، كتاب الشهادات ، الباب 8 ، الحديث 4 .، بتقريب : أنّ النهي عن الشهادة بشهادة لا يذكرها دليل اعتبار ذكره لما يشهد به ، وذكره له عبارة أُخرى عن علمه به ووضوحه لديه .
ومنها : صحيحة معاوية بن وهب التي لا يضرّها الإضمار قال : قلت له : إنّ ابن أبي ليلى يسألني الشهادة عن هذا الدار مات فلان وتركها ميراثاً ، وإنّه ليس له وارث غير الذي شهدنا له ؟ فقال : « اشهد بما هو علمك » ، قلت : إنّ ابن أبي ليلى يحلفنا الغموس ؟ فقال : « احلف ، إنّما هو على علمك » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 27 : 336 ، كتاب الشهادات ، الباب 17 ، الحديث 1 ..
ببيان : أنّ قوله في جواب السؤال عن جواز الشهادة بما يطلبه ابن أبي ليلى
اشهد بما هو علمك
ظاهر في اعتبار العلم بالمشهود به في الشهادة عليه مطلقاً ، والأمر في مورد السؤال كذلك لأنّه أحد مصاديق هذا الكلَّي .
لكن يمكن أن يقال : إنّ عنوان « الذكر » و « العلم » في الخبرين ليس