شرح
لا قوّة فيه فإنّ ما ورد ذلك مكاتبة علي بن مهزيار المتقدّمة وذكرنا ضعفها بجهالة طريق ابن إدريس إلى كتاب المسائل .
ودعوى أنّ مع وجود البديل لا تكون المرضعة ممّن لا تطيق الصوم فلا يعمّها صحيحة ابن مسلم المتقدّمة لا يمكن المساعدة عليها ; فإن ظاهرها أنّ المرضعة بوصف كونها مرضعة لا تطيق الصوم وهذا حاصل مع تمكّنها من بديلها .