تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤

أقول هذا وإن كان مما مر بيانه ولكن لا بأس بالإشارة إليه هنا لزيادة بيان فنقول أما المسجدان فقد مر حكمهما ، وأما المشاهد المشرفة ففيه أقوال ثلاثة الأول أن يكون حكمها حكم المسجدين كما عن صاحب الجواهر في نجاة العباد وكذا عن النائيني ( قده ) والثاني أن يكون حكمه حكم سائر المساجد . والثالث أن يكون الرواق أو الصحن أيضا داخلا في الحكم كما عن النائيني في مقابل القول بان الحكم مختص بنفس المشهد . أما الدليل على الأول فلأن ملاك الأعظمية والأشرفية ليس هو البناء المزين مع سرج عديدة بل ما ورد في الروايات من الفضائل ونحن حيث راجعنا إلى روايات شرف حرم أمير المؤمنين عليه السّلام نرى إنه أشرف من حيث ثواب الصلاة فيه فكيف لا يكون مثل المسجدين وهكذا غيره ، لعدم الفرق بينهم عليهم السّلام فإنهم نور واحد : وأما سند الثاني فهو إن النص يكون فيهما فقط والإلحاق مشكل بل لا يلحق الَّا بالمساجد . وسند الثالث هذا مع أن الملاك التعظيم فقد قبل إن بعض الأعاظم في الصحن المطهر أيضا يخلع نعله ويمشى حافيا للاحترام ( 1 ) وأما ما ورد من الرواية بأن هذا الحكم يستفاد من الرواية في أن الدخول في بيوتهم حيث كان حراما بدون الطهارة وإنهم لا فرق بين حياتهم ومماتهم فلا يجوز في حرمهم أيضا فمنقوض في

هامش
( 1 ) هذا وإن كان حسنا وينبأ عن شدة الربط بهم عليهم السّلام ولكن كونه الدليل على وجوبه وترتيب آثار المشاهد من عدم دخول الحائض ممنوع وأما أصل الإلحاق فهو قوى جدا .
المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 34 | محمد علي اسماعيل پور قمشه اى القمي