تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣

في مقابل النص . واشكال آخر عليه هو أنه لم قال بالاحتياط كذلك هنا ولم يقل به في المسألة السابقة ( 1 ) وما قال من الاحتياط فيها يكون مثل القول بالرجوع إلى السبع في اختيار العدد في الروايات بعد فقد الأمارات لا الجمع بين أفعال المستحاضة وتروك الحائض . مسألة 8 - لا فرق في الوصف بين الأسود والأحمر فلو رأت ثلاثة أيام أسود وثلاثة أيام أحمر ثم بصفة الاستحاضة تتحيض بستة . أقول يكون النزاع هنا في أنه هل يكون المدار على الصفات المنصوصة في الروايات أو يتعدى منها إلى أشباهها ولو لم يكن منصوصا فان المحكي عن جمع منهم العلامة والشهيدان والمحقق الثاني إن المدار على القوة والضعف فيمكن التعدي من المنصوصة إلى غيرها ، والسند لهم هو إن الإقبال والأدبار في الروايات يكون المراد منهما القوة والضعف فقالوا إن القوة والضعف اللذين يحصل بهما التميز تحصلان بصفات ثلاث : الأولى اللون فالأسود قوي الأحمر ، وهو قوي الأشقر ، وهو قوي الأصفر ، وهو قوي الأكدر ، كما في المسالك أيضا أو الأشقر قوي الأصفر والأكدر . الثانية الرائحة فذو الرائحة الكريهة قوى قليلها وهو قوى عديمها فذو الرائحة الكريهة أشبه به مما لا رائحة له ومما نقص فيها عنه . الثالثة الثخانة فالثخين قوى الرقيق . والاشكال عليهم أولا هو إنه لو كان كذلك يجب أن يتداخل صفات الحيض

هامش
( 1 ) أقول : قال به في الجواهر ناقلا عن المبسوط والظاهر إن المراد بالاحتياط كما فهمه صاحب الجواهر هو الجمع بين أعمال المستحاضة وتروك الحائض ، وقال نقلا عن الشيخ إن الاحتياط هنا طريقة مشهور ولا يحضرني المبسوط لأنظر في كلامه ( قده ) واحتمال أن يكون هذا الاحتياط مثل الاحتياط باختيار السبع في الرجوع إلى الروايات كما احتمله الأستاذ ( مد ظله ) بعيد .