پرش به محتوای اصلی

المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحه 247

پدیدآورندگان:

ص۲۴۷
العدمي لها ، بل الموضوع للحكم هو ذات المرأة . ويثبت عدم الانتساب إلى القريش بواسطة الأصل فجزء حاصل بالوجدان وهو المرأة ، وجزء بالأصل ، فلا يكون الأصل مثبتا لأنا لا نكون في صدد إحراز القيد للمرأة حتى يقال استصحاب عدم القرشية يكون بالنسبة إلى هذا الأثر مثبتا . هذا كله بالنسبة إلى صورة كون المركب مزجيا اى الموضوع هو المرأة وغير القرشية . وأما إذا كان وصفيا بمعنى أن نقول : إن المرأة المتصفة بعدم كونها قرشية حكمها كذا ، فنقول أيضا بجريان استصحاب عدم القرشية ، لأن هذه المرأة حينما لم تكن في الأزل لم تكن قرشية أيضا لأن القرشية من لوازم ذات المرأة لا من لوازم وجودها حتى يقال لا حالة سابقه لها ، فيمكن أن يقال إن هذه المرأة لم تكن في الأزل ولم تكن قرشية فيه أيضا فوجدت ، فلا نعلم أنها وجدت مع هذه الصفة أم لا ، والأصل عدمها ، والأثر يكون بعد الوجود لا في العدم ، هذا . ولكن في المقام رد اشكال على مسلك التحقيق وهو أن روايات التحديد تكون إرشادا إلى عدم تحقق الحيضية بعد الخمسين أو الستين ولا يكون تعبدا فقط خلافا للمحقق الخراساني ( قده ) وعليه فيكون من الشبهة المصداقية لدليل الاستصحاب لأنه بعد ما دل الدليل على عدم إمكان الحيضية بعد الستين أو الخمسين لا يمكن التعبد بالأصل لإثبات العدم التكويني ، فإن هذا ليس في وسع الاستصحاب الَّا على النحو المثبت ، فحيث لا نعلم إن هذه المرأة قرشية أم لا ، ومع كونها قرشية لا يمكن أن يكون دمها غير حيض تكوينا ، وعلى فرض عدم كونها قرشية لا يمكن أن يكون دمها حيضا بعد الخمسين فلا نعلم بمصداقيته للاستصحاب . وأما على مسلك القائل بأنه تعبد بعدم الحيضية بعد الحد ، فيمكن التعبد بالاستصحاب في مقابل ذلك التعبد بعدم القرشية وعدم الحيضية بعد الخمسين وعدم الحيضية الذي يكون أثر الاستصحاب يكون حكما طريقيا يثبت به عدم ترتيب الأحكام