التسمية بأن يقول : بسم اللَّه ، والأولى أن يقول : بسم اللَّه الرحمن الرحيم .
التاسع : الدعاء المأثور في حال الاشتغال وهو : « اللهم طهر قلبي ، وتقبل سعيي ، واجعل ما عندك خيرا لي ، اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين » أو يقول : « اللهم طهر قلبي ، واشرح صدري ، وأجر على لساني مدحتك ، والثناء عليك ، اللهم اجعل لي طهورا وشفاء ونورا ، إنك على كل شيء قدير » ولو قرأ هذا الدعاء بعد الفراغ أيضا كان أولى .
العاشر : الموالاة والابتداء بالأعلى في كل عضو من الأعضاء في الترتيبي
مسألة - 1 - يكره الاستعانة بالغير في المقدمات القريبة على ما مر في الوضوء .
أقول : إنه لا يحتاج ما ذكر إلى الشرح .
في الرطوبة المشتبهة
مسألة - 2 - الاستبراء بالبول قبل الغسل ليس شرطا في صحته ، وإنما فائدته وجوب الغسل إذا خرج منه رطوبة مشتبهة بالمني فلو لم يستبرئ واغتسل وصلى ، ثم خرج منه المني أو الرطوبة المشتبهة لا تبطل صلاته ويجب عليه الغسل لما سيأتي .
أقول : إن الاحتمالات في هذه المسألة يكون على وجوه :
الأول : أن يكون البول شرطا لصحة الغسل على نحو الوجوب والتعبد فقط من دون النظر إلى أنه هل يوجب زوال ذرات المنى من المخرج أم لا ؟ . والثاني :
أن يكون مستحبا تعبدا . والثالث : أن يكون إرشادا إلى عدم وجوبه تعبدا ، ولا استحبابه كذلك ، بل يكون الغسل المتعقب بالبلل مشروطا بالبول قبله ، والَّا فلا .
والرابع : أن يكون إرشادا إلى أن البول أمارة عدم كون ما خرج بعد الغسل منيا ، وعدمه أمارة كونه ذلك ، ومن لوازم الاحتمال الأول هو بطلان الغسل ، ولو لم يخرج شيئا لأنه تعبد محض ، ومن لوازم الثاني راجحيته فقط من دون دخل في الصحة ، ومن لوازم الثالث هو صحة الغسل في صورة عدم خروج البلل وعدم الوجوب أو
المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 184
مساهمون: محمد علي اسماعيل پور قمشه اى القمي
ص١٨٤