مستوعبا بانقطاع جميع الأظفار فكان المسح عليه حرجيا أو كان الإصبع الواحد أيضا مستورا مع سائر الأصابع كما هو المعمول في شد الجرح ويمكن أن يكون الحرج بالنسبة إلى الثلاثة أيضا .
وكيف كان ففي مقام الجمع يجب أن يعتمد على صحيحة البزنطي لقوتها سندا ودلالة فنقول يجب أن يكون المسح بالكف والآية توافقها مع نصب أرجلكم لأن الظاهر هو المسح بجميع الكف على هذا الفرض بخلاف ما لو قرأناها بالجر عطفا على « برؤوسكم » فإنه ينتج التبعيض لمكان الباء .
وأما رواية عبد الأعلى الدالة على الاستيعاب لو فرض تمامية دلالتها ورواية معمر الدالة على لزوم كونه بثلاث أصابع فلا محالة تعارض رواية البزنطي وهي
المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 263
مساهمون: محمد علي اسماعيل پور قمشه اى القمي
ص٢٦٣