تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وأبيه من عدم النقض اشتباه من المعاصرين لأنهما في بعض الصور خالفا ، لا في أصل النوم وقد اختلف كلمات الفقهاء فيما هو المناط في حصوله فمن المحقق في الشرائع « ما غلب على السمع والبصر هو النوم » وعن الهمداني « ما غلب على القلب هو النوم » الموجب لتعطيل الحواس عن الإحساس وقيل إن المدار على صدقه عرفا وإما الروايات فهي على طوائف أربعة : الطائفة الأولى ما دلت على أن واقع النوم ناقض فمنها ما ورد ( في باب 3 من النواقض ح 8 و 9 ) عن زيد الشحام قال سئلت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الخفقة والخفقتين فقال ما أدري ما الخفقة والخفقتين إن اللَّه تعالى يقول « بَلِ الإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ » إن عليا عليه السّلام كان يقول من وجد طعم النوم فإنما أوجب عليه الوضوء وعن عبد الرحمن بن الحجاج وذكر مثله الا إنه قال من وجد طعم النوم قاعدا أو قائما قد وجب عليه الوضوء . الطائفة الثانية ما دلت على أن المدار على ذهاب العقل فمنها ما وردت ( في باب 3 من أبواب النواقض ) فمنها ( ح 2 ) عن عبد اللَّه بن المغيرة ومحمد بن عبد اللَّه قالا سألنا الرضا عليه السّلام عن الرجل ينام على دابته فقال إذا ذهب النوم بالعقل فليعد الوضوء ومنها قد وردت في باب 2 من النواقض ح 2 وفي ذيلها والنوم حتى يذهب العقل . الطائفة الثالثة ما دل على أن المدار على ذهابه اى النوم بالحواس السمع والبصر والقلب ( في باب 1 من النواقض ) ففي ( ح 1 ) صحيحة زرارة قال قلت له الرجل ينام وهو على وضوء أتوجب الخفقة والخفقتان عليه الوضوء فقال يا زرارة قد تنام العين ولا ينام القلب والأذن فإذا نامت العين والأذن والقلب وجب الوضوء و ( في ح 8 ) عن سعد عن أبي عبد اللَّه قال أذنان وعينان تنام العينان ولا تنام الأذنان وذلك لا ينقض الوضوء فإذا نامت العينان والأذنان ينقض الوضوء . الطائفة الرابعة ما عن أبي الصباح الكناني ( باب 3 من نواقض الوضوء ح 6 )