جمع وهو رواية علي بن مهزيار ( باب 42 من أبواب النجاسات ح 1 ) قال كتب إليه سليمان بن رشيد يخبره إنه بال في ظلمة الليل وإنه أصاب كفه برد نقطة من البول لم يشك أنه أصابه ولم يره وإنه مسحه بخرقة ثم نسي أن يغسله وتمسح بدهن فمسح به كفيه ووجهه ورأسه ثم توضأ وضوء الصلاة فصلى فأجابه بجواب قرأته بخطه أما ما توهمت مما أصاب يدلك فليس بشيء إلا ما تحقق فان حققت ذلك كنت حقيقا أن تعيد الصلاة ( 1 ) اللواتي كنت صليتهن بعينه في وقتها وما فات وقتها فلا إعادة عليك لها من قبل أن الرجل إذا كان ثوبه نجسا لم يعد الصلاة إلا ما كان في وقت الحديث . وتقريب الاستدلال إن هذه الرواية مع قطع النظر عن صدرها صريحة في عدم وجوب الإعادة في خارج الوقت فيجمع بين الروايات بوجوب الإعادة فيه وعدم وجوبها في خارجه . ودعوى الضعف بسليمان بن رشيد مردود لأن الشهرة أيضا موافقة كما نقلناها عن المتأخرين وكذلك القول باضطراب المتن فإن جملة وما فات إلخ جملة مستأنفة لا ربط لها بالسابق ودعوى عدم إحراز كون الرواية عن الإمام بإجمال ضمير كتب إليه أيضا مندفع بان علي بن مهزيار لا ينقل رواية عن غير الإمام عليه السّلام لعلو شأنه عن ذلك فتحصل من جميع ما ذكرناه إن التفصيل بين الوقت وخارجه لا اشكال فيه بحسب الدليل ولكن الاحتياط لا يخفى حسنه هذا كله في صورة كون التذكر بعد الصلاة . وأما إذا كان الالتفات في الأثناء فعلى مسلك المصنف تجب الإعادة ويمكن أن يكون للجهل خصيصة في المقام وفي توجه التكليف وعدمه بالنسبة إلى ما سبق ولكن ما يسهل الخطب إن في المقام رواية في آخر السرائر ( باب 44 من أبواب
المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 102
مساهمون: محمد علي اسماعيل پور قمشه اى القمي
ص١٠٢
هامش
( 1 ) أقول هكذا وجدته في الوسائل ولكن الظاهر كون النسخة « الصلوات » بملاحظة الصفة والضمير بعدها فإن أفرادها لا يناسب ذلك .