تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠

من اللغتين أنها خصوص الظرف . فإذا عرفت ذلك فأقول ما هو التحقيق أنها لو كانت اسما للمظروف فتكون طاهرة فإن لم يكن الظرف داخلا يجب علاج نجاستها العرضية بواسطتها فأما أن يحكم بعدم النجاسة أو عدم السراية حتى يكون مخصصا لما دل على إن كل نجس منجس أو يكون خارجا تخصصا بواسطة عدم السراية لأن المظروف لا يكون قابلا للتطهير لأنه مائع . وبعبارة أخرى نقول يكون هو ما ينتفع به الناس ولا نكون بصدد إن أيّ عام خصص أولا ، كما أنه لو قيل إنه اسم للظرف فلا يكون من اجزاء الميتة ولا يكون ملاقيا لها فهي قابلة للاستفادة وإن كانت هي الظرف والمظروف فأيضا كذلك ويجب رفع نجاستها العرضية بواسطة الغسل فعلى أي تقدير يكون ما ينتفع به الناس بلا اشكال ، قال سيدنا الأستاذ الأصفهاني ( قده ) أنها تكون المظروف فقط وقال إن هذا يكون مما يساعده العرف ولكن ( 1 ) ما قبلنا عنه ( قده ) لان العرف لا يكون مساعدا فنقول المظروف على أي تقدير يكون طاهرا قابلا للانتفاع . * * *

هامش
( 1 ) ما فهمنا من كلام الأستاذ هو إنه كأنّه يميل إلى أنها في العرف تكون مجموع الظرف والمظروف ولكن ما ظهر لنا إلى الآن وما تكون كلمات بعض أهل اللغة أيضا ناطقة به هو المظروف فان الدارج في العرف كثيرا هو ما يكون معصورا في صوفة مبتلة باللبن وإن كان غيره أيضا موردا للاستفادة أي يجعلون الظرف والمظروف في اللبن ويعصرونه فيصير جبنا ولكن الغالب هو الأول وكأن السيّد ( قده ) يكون نظره إلى هذا فجعل العرف مساعدا .