تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

سؤالا عن البيضة التي تخرج من بطن الدجاجة وهي من حلال اللحم يحكم بحلية أكلها . ومنها حسنة زرارة وفيها السؤال عن البيض يخرج من الدجاجة فقال كل هذا لا بأس به . ( في باب 33 من الأطعمة المحرمة ح 10 ) . فإنها أيضا خاصة بالدجاج فتكون الروايتان مخصصتين لما دل على الطهارة مطلقا . وقد أشكل أولا عليها بان تلك الروايات مطلقها ومقيدها يكون مثبتا ولا وجه لحمل الثاني على الأول الا بعد إحراز وحدة المطلوب وهي غير ثابتة . وثانيا على فرض التقييد فما يؤكل لحمه بهذه الروايات يثبت وغيره بقاعدة الطهارة . والجواب عن ذلك هو إن السؤال في الروايات يكون من جهة العوارض الطارية على الموت بحيث لو لم يكن الموت يكون حكمه حكمه الذي كان له وما ذكر ( 1 ) من أصالة الطهارة غير وجيه لأنها تنقطع على فرض التقييد أي تقييد المطلقات بما دلت على بيض الدجاج بإحراز وحدة المطلوب فطهارة البيض وحليته تكون تابعة للحيوان الذي خرجت عنه البيضة فإن كان حلالا فهي

هامش
( 1 ) ما ذكر من انقطاعه يكون على فرض التقييد والمستشكل يكون ممن لا يرى التقييد فالتمسك بالقاعدة أيضا بمكان من الإمكان لو أغمضنا عن سياق السؤال والجواب الذي يستفاد منه التبعية .
المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 88 | محمد علي اسماعيل پور قمشه اى القمي